بدون لف ودوران أو مقدمات وحتى يعرف المصريون حقيقة وأهداف تنظيم الاخوان الارهابىالعميل، وباختصار شديد الجماعة الارهابية تعمل على تمهيد الأرض وتهيئة أنسب الظروفوالمقومات للكيان الصهيونى أو المخطط الصهيو-أمريكى ليكون حقيقة على أرض الواقع.. جلما يسعى إليه الاخوان المجرمون هو إسقاط الدولة من الداخل وإشاعة الفوضى فيها وتزييفوعى شعوبها وتحريضها وتحريكها للهدم والتدمير ومحاولة تقويض الدولة الوطنية وإسقاطمؤسساتها وتفكيك جيوشها وأجهزتها الأمنية، لتكون فريسة سهلة ولقمة سائغة للمخططالصهيو- أمريكى للإجهاز عليها، ومن ثم تحقيق الأوهام الصهيونية فى التوسع والسيطرةعلى الدول العربية، وهذا ما رأيناه بأعيننا فى الكثير من الأحداث فى ثورات الربيع العبرىالتى جرت بإجرام الإخوان ودعمهم لمخطط الفوضى وهو المخطط الذى نجت منه مصر بفضلمن الله وجيشها الوطنى العظيم ووعى شعبها وجرأة وشجاعة قائد عظيم استجاب لنداء شعبهوحمى وطنه وأنقذه من الضياع.
الإخوان باختصار، جزء من المؤامرة والمخطط على مصر الذى يستهدف إسقاطها أوإضعافها لصالح العدو الصهيونى وكيل الجماعة الارهابية وأداته لتنفيذ أهدافه.. والغريب ومايثير الانتباه أن التنظيم الارهابى لا يتحرك إلا ضد الدول العربية وفى القلب منها مصر، تراهنشطاً فى إرهابه وأكاذيبه ومتاجراته وتحريضه للشعوب العربية ومحاولاته غسل عقولهاواحتلالها والمدخل الرئيسى الذى يستخدمه لاستقطاب العقول الساذجة هو المتاجرة بالدينوبالجهاد وتحرير الأراضى المحتلة والقدس، وهى تابوهات استخدمها الاخوان على مدارالعقود الماضية، وفى النهاية اتضح للجميع أنهم يعملون لحساب الكيان الصهيونى ويتحدثونبنفس مفرداته ومضامينه، بل ويستخدمهم الصهاينة فى إطلاق شرارة المخططات الفرعية منخلال تنفيذ عمليات مصطنعة ضد الاحتلال الاسرائيلي، الذى يتفنن فى ممارسة التدميروالهدم والقتل والانطلاق نحو السيطرة واحتلال المزيد من الأراضى ومحاولة تنفيذ مخططاتمثل التهجير، وما غزة عنا ببعيد، لاقى شعبها الويلات وتعرضت لأبشع حرب إبادة وقتلالأطفال والنساء وحرق الأخضر واليابس، وإذا نظرنا ماذا استفاد الفلسطينيون.. الإجابة لاشيء، وماذا استفادت الأمة العربية، إلا مزيداً من فقدان الأراضى وإضعاف الدول وخلقذرائع واهية للعدو الصهيونى لمزيد من العربدة.
الإخوان ليسوا بتوع دين وليسوا دعاة للإسلام وليسوا أهلاً للوطنية ولا توجد لديهم ذرة انتماءللأرض.. جماعة وظيفية تعمل كأداة تحركها الصهيونية التى تتناغم مع الجماعة الارهابيةوتتطابق عقيدتهما فى الإفساد والإجرام والإرهاب.
الإخوان لا علاقة لهم بالدين، ولكن يخدعون الناس والشباب بالمتاجرة بشعاراته وهو بريءمنهم، لذلك هناك قطاع من الناس والشباب ابتلعوا ألاعيب الجماعة الارهابية تحت زعم الدعوةوالدفاع عن الاسلام وتحرير أراضيه، وهم أول من يتآمرون عليه ويسيئون إليه ويفرطون فىالأراضى العربية ويمهدون الطريق لأعدائه.. فلا يمكن تكون الجماعة لها علاقة بالاسلام وهىتمارس الكذب ليل نهار والافتراء الباطل وترويج الشائعات وتضليل الناس وتحريضهم علىالهدم والتدمير والقتل، والإسلام برئ تماماً منهم ولا يعرف هذه السلوكيات والجرائم، فالمؤمنلا يكون كذاباً ولك أن تتخيل أن من يرفع شعار الاسلام لا يتورع عن نهش الأعراضوالتشكيك فى الذمم وتشويه سير الناس دون دليل أو برهان ولا يتحالف مع المسلم أو حتىالمواطن الذى ينتمى لأرضه، وطنه مع ألد أعداء الدين والوطن والذين يعرف الجميع أهدافهمالخبيثة وكراهيتهم للدين والوطن وحقيقة وتفاصيل ومخططاتهم، ولا أدرى كيف يعمل الاخوانالمجرمون مع الصهاينة وهم يقتلون الأطفال والنساء ويحتلون أرض المسلمين، إذن أين اسلامالاخوان؟، وهم أيضا يتصارعون على السلطة والثروة والمال ويصفون أنفسهم تحت أمرأجهزة مخابرات معادية، فهل هذا من الإسلام أو الوطنية؟!
لا يعيش الاخوان بدون بث الفتن وتغذية الانقسام والفُرقة وتقسيم الناس، ولعل الأهل والعشيرةومحاولة تقسيم المصريين خلال عهدهم البائد دليل على ذلك، كما أن التنظيم الارهابى لايعرف فى قاموس عقيدته الفاسدة إلا الخيانة والعمالة والتفريط فى الأرض، ولعل الإرهابالذى أداره ودعمه ونفذه التنظيم فى سيناء لخدمة المخطط الصهيونى من خلال محاولةإضعاف سيطرة الدولة على سيناء بإرهاب وجرائم وتفجيرات وتكوين جماعات مسلحة لتركيعالدولة وابتزازها وتسهيل مهمة ومخطط اسرائيل الذى يضع سيناء فى مقدمة أوهامه لتنفيذمخطط التهجير، ولعل ضلوع محمد مرسى الرئيس الاخوانى فى مخطط التنازل عن سيناءأمر لم يعد سراً، كما أن تهديد محمد البلتاجى فى اعتصام رابعة المسلح بأن هذا الذىيحدث فى سيناء سينتهى إذا عاد محمد مرسى العياط إلى قصر الاتحادية رئيساً لمصر بعدأن عزله الشعب المصري، يكشف بوضوح أن الاخوان هم من كانوا يديرون الارهاب فىسيناء، ولعل اتصالات محمد مرسى برموز الارهاب وتنظيمات القاعدة تكشف مؤامرة الاخوانعلى مصر لصالح الصهاينة، فلا أحد يحدثنى أن الاخوان بتوع دين أو يدافعون عنه أويتحدثون باسمه، ولا أحد يحدثنى أن الاخوان لديهم ذرة وطنية أو انتماء، فهم أحقر تنظيمعرفه التاريخ لا يفرق معه دين أو وطنية أو إنسانية أو صدق.. أدمنوا الخيانة والتواطؤوالعمالة والتحالف مع الصهاينة واعتادوا الكذب والانتهازية وحب الدنيا والمال والسلطة، فلادين لهم ولا وطنية عندهم، والاخوانى عبد التكليف، يقتل ويكذب ويزعم أنه باسم الدين وهذهالوجوه القبيحة الملوثة التى تطل على الناس لتكذب وتخدع وتحرض وتشوه وتتآمر علىالأوطان، لا يمكن أن يكونوا يوماً محسوبين على الاسلام، ومن الظلم أن نذكرهم باسمالاخوان المسلمين، ولكن التنظيم الاخوانى شديد الإجرام والخيانة.. لذلك لا تسمح لأحد أنيخدعك أو يستلب عقلك.. اقرأ الصورة والتاريخ والتحالف الذى يربط الاخوان والصهاينة،لتكتشف أنك أمام دمية وأداة تحركها الصهيونية لتحقيق أوهامها ومخططاتها.
تحيا مصر